الشيخ أبو الفيض الناكوري

54

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

ولو سرّا عَلِيمٌ ( 28 ) ومعامل معكم كأعمالكم . لَيْسَ عَلَيْكُمْ أهل الإسلام جُناحٌ إصر ودرك أَنْ تَدْخُلُوا حال ورودكم بُيُوتاً محال ودورا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ لكم ولسواكم وما أسّسوا إلا لحلول الرّحال الروّاد أو للدرس وما سواه فِيها هؤلاء الدور ورودها مَتاعٌ صلاح لَكُمْ وَاللَّهُ إلهكم يَعْلَمُ دواما كل ما تُبْدُونَ ما هو عملكم ملاء وَ كل ما تَكْتُمُونَ ( 29 ) وما هو عملكم هواء وسرّا حال رحلكم وحلولكم ، والكلام مهدّد لكل أحد أراد الطلاح حال الورود . قُلْ محمّد ( ص ) لِلْمُؤْمِنِينَ لأهل الإسلام سدادا يَغُضُّوا هو الحط والرعو مِنْ أَبْصارِهِمْ حواسهم عمّا حرّم اللّه كأسر المحارم وما سواها لا ما حلّل كرأسها وصدرها وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ أسرارهم عما حرّم اللّه ، وهو العهر واللوط ذلِكَ المسطور وهو حطّ الحواس وحرس الأسرار أَزْكى أطهر لَهُمْ عمّا سواه إِنَّ اللَّهَ مولاكم خَبِيرٌ عالم بِما كل عمل يَصْنَعُونَ ( 30 ) هو العمل ، والحاصل هو عالم ألس الحواس وإسرار